بعد نكسة 1967، اعتقد الأعداء أن مصر قد انكسرت، وأن الجيش فقد الأمل بعد أن وقع ضحية مؤامرة خبيثة. لكن شعب القناة لم يرضَ بالهزيمة، بل نهض بروح لا تعرف الاستسلام، يقاوم بضراوة كل يوم، حتى جاء فجر الكرامة في حرب أكتوبر المجيدة، ليُثبت للعالم أن مصر لا تُهزم.